dimanche 12 septembre 2010

أبو حسون بن محمد الشيخ الوطاسي

السلطان أبو حسون بن محمد الشيخ الوطاسي

* * *

الدولة الثانية

1549-1554

* * *

وفاتـه

-------------

في وم السبت 24 شوال سنة 961 هـ 22 شتنبر 1554 م

--------------------------------

* * *

الخبر عن الدولة الثانية للسلطان أبي حسون الوطاسي

* * *

لما دخل السلطان أبو عبد الله محمد الشيخ السعدي إلى فاس سنة ست وخمسين وتسعمائة وقبض على بني وطاس بها حسبما تقدم فر أبو حسون هذا إلى ثغر الجزائر حقنا لدمه ومستجيشا لتركها ومستجيشا على السعدي وكان الترك قد استولوا على المغرب الأوسط وانتزعوه من يد بني زيان كما سيأتي فلم يزل أبو حسون عندهم يفتل لهم في الغارات والسنام ويحسن لهم بلاد المغرب الأقصى ويعظمها في أعينهم ويقول إن المتغلب عليها قد سلبني ملكي وملك آبائي وغلبني على تراث أجدادي فلو ذهبتم معي لقتاله لكنا نرجو الله تعالى أن يتيح لنا النصر عليه ويرزقنا الظفر به ولا تعدمون أنتم مع ذلك منفعة من ملء أيديكم غنائم وذخائر ووعدهم بمال جزيل فأجابوه إلى ما طلب وأقبلوا معه في جيش كثيف تحت راية باشاهم صالح التركماني المعروف بصالح رئي-.إلى أن اقتحموا حضرة فاس بعد حروب عظيمة ومعارك شديدة وفر عنها محمد الشيخ السعدي إلى منجاته

وكان دخول السلطان أبي حسون إلى فاس ثالث صفر سنة إحدى وستين وتسعمائة ولما دخلها فرح به أهلها فرحا شديدا وترجل هو عن فرسه وصار يعانق الناس كبيرا وصغيرا شريفا ووضيعا ويبكي على ما دهمه وأهل بيته من أمر السعديين واستبشر الناس بمقدمه وتيمنوا بطلعته وقبض على كبير فاس يومئذ القائد أبي عبد الله محمد بن راشد الشريف الإدريسي واطمأنت به الدار ثم لم يلبث السلطان أبو حسون إلا يسيرا حتى كثرت شكاية الناس إليه بالترك وأنهم مدوا أيديهم إلى الحريم وعاثوا في البلاد فبادر بدفع ما اتفق معهم عليه من المال وأخرجهم عن فاس وتخلف بها منهم نفر يسير

* * *

مجيء السلطان محمد الشيخ السعدي إلى فاس واستيلاؤه عليها

ومقتل السلطان أبي حسون الوطاسي

* * *

لما فر السلطان محمد الشيخ السعدي من وقعة الأتراك بفاس وصل إلى مراكش فاستقر بها وصرف عزمه لقتال أبي حسون فأخذ في استنفار القبائل وانتخاب الأبطال وتعبية العساكر والأجناد فاجتمع له من ذلك ما اشتد به أزره وقوي به عضده ثم نهض بهم إلى فاس فخرج إليه السلطان أبو حسون في رماة فاس وما انضاف إليهم من جيش العرب فكانت الهزيمة على أبي حسون فرجع إلى فاس وتحصن بها فتقدم الشيخ السعدي وحاصره إلى أن ظفر به في وقعة كانت بينهما بالموضع المعروف بمسلمة فقتله واستولى على حضرة فاس وصفا له أمرها وكان استيلاؤه عليها يوم السبت الرابع والعشرين من شوال سنة إحدى وستين وتسعمائة على الصواب خلاف ما وقع في الدوحة والله أعلم وبمقتل السلطان أبي حسون رحمه الله انقرضت الدولة المرينية بالمغرب والله وارث الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين.

---------------------------------------

معاصروه من الأعلام بالمغرب

-----------------

القائد خير الدين باشا : من قواد جيش البحرية العثمانيين

عروج باشا : أخ السابق من قواد جيش البحرية العثمانيين

أبو العباس أحمد بن عبد الله : من أعقاب يغمراسن بن زيان العبدالوديين بالجزائر

أبو محمد عبد الواحد بن أحمد الوانشريسي : الشيخ الإمام قاضي الجماعة

حسن ابن خير الدين التركي : قائد عثماني على تلمسان

الأمير أحمد ابن الأمير عبدالله : أمير تلمسان

منصور بن أبي غانم : وزير أمير تلمسان

عمر بن يحيى الوطاسي : صاحب دبدو

---------------------------------------

معاصروه من الأعلام

-----------------

نور الله التُّسْتَري

(956 ـ 1019 هـ) (1549 ـ 1610 م)

نور الله بن عبد الله بن نور الله بن محمد المرعشي، التستري( الشوشتري) مجتهد من علماء الإمامية ، وينعت بالقاضي ضياء الدين، من أهل تستر. رحل إلى الهند، فولاّه السلطان أكبر شاه قضاء القضاة بلاهور، واشترط عليه ألاَّ يخرج في أحكامه عن المذاهب الأربعة، فاستمرَّ إلى أن أظهر غير ذلك، فقتل تحت السياط في مدينة أكبر آباد. من تصانيفه: إحقاق الحق وإزهاق الباطل، مجالس المؤمنين في مشاهير رجال الشيعة.

-------------------------------

عبد العزيز الفِشتَالي

(956 ـ 1031 هـ) (1549 ـ 1621 م)

عبد العزيز بن محمد الفشتالي، أديب كاتب، شاعر. من آثاره: مناهل الصفا في أخبار ملوك الشرفاء، ومدد الجيش في الذيل على جيش التوشيح.

-------------------------------

إبراهيم الحلبي

(000 ـ 956 هـ000 ـ 1549 م)

إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي. فقيه، عالم بالعلوم العربية، والتفسير، والحديث، والقراءات. قرأ بحلب على علماء عصره، ثم رحل إلى مصر ، وقرأ على علمائها الحديث، والتفسير، والأصول، والفروع، ثم قطن القسطنطينية. له من المؤلفات: ملتقى الأبحر، تحفة الأخيار على الدر المختار شرح تنوير الأبصار.

-------------------------------

محمد بن بِلال

(875 ـ 957 هـ1470 ـ 1550 م)

محمد بن محمد العيني الأصل، الحلبي، الحنفي، وعرف بابن بلاد( شمس الدين، أبو عبد الله) عالم مشارك في أنواع من العلوم. ولد بحلب، وقرأ على مظفر الدين الشيرازي والبرهان العرضي والبدر السيوفي وغيرهم، ولازم الافتاء والتدريس والتأليف بجامع حلب، وحج وجاور ودخل القاهرة، وتوفي بحلب، ودفن بمقابر الحجاج، وأوصى أن يغسله شافعي.

-------------------------------

عبد الله باقُشَير

(000 ـ 958 هـ) (000 ـ 1551 م)

عبد الله بن محمد بن حكم بن سهل بن عبد الله بن محمد بن حكم باقشير الحضرمي، توفي في بلدة قسم بحضرموت. من تصانيفه: قلائد الخرائد وفرائد الفوائد في الفقه في مجلدين ضخمين، السعادة والخير في مناقب السادة بني شقير، ورسالة في الفرج.

-------------------------------

أحمد السبعي

(000 ـ 960 هـ000 ـ 1553 م)

أحمد بن محمد بن عبد الله بن علي بن حسن بن علي بن محمد بن سبع بن سالم بن رفاعة الرفاعي، السبعي، الأحسائي( فخر الدين) فقيه، أصولي. توفي بالهند في سنة960 هـ ونيف. ومن مؤلفاته: تسديد الأفهام في شرح قواعد الأحكام.

-------------------------------

عبد الجليل القَيْرواني

(000 ـ 960 هـ) (000 ـ 1553 م)

هو عبد الجليل بن محمد بن أحمد بن عظوم المرادي، القيرواني. صوفي. من مؤلفاته: تذكرة أهل الإسلام في الصلاة على خير الأنام، تنبيه الأنام في بيان علوم مقام نبينا محمد.

-------------------------------

عبد الرحمن الأُجْهُوري

(000 ـ 961 هـ) (000 ـ 1554 م)

عبد الرحمن بن محمد الأجهوري، المصري، المالكي. عالم. فقيه. أجيز بالافتاء والتدريس، فأفتى، وصنف، وتخرج به جماعة، توفي بالقاهرة. من تصانيفه: شرح مختصر خليل في فروع الفقه المالكي.

-------------------------------

Une erreur est survenue dans ce gadget